ليلى رشاد الشوا: صوت من خلال الفن
ليلى شوا 1940 - 2022 | فنانة فلسطينية ثورية
سيرة
ليلى شوا (1940-2022) فنانة فلسطينية رائدة، وُلدت في غزة، واشتهرت بأعمالها الجريئة ذات الطابع السياسي، والتي تناولت قضايا الظلم والتهجير والمقاومة. تنتمي شوا إلى إحدى أقدم العائلات المالكة للأراضي في غزة، وقد تشكّلت روحها الثورية على يد والدها، رشاد الشوا، رئيس البلدية السابق والناشط، ووالدتها، المعجبة بسيمون دي بوفوار.
بدأت رحلة شوا الفنية في معهد ليوناردو دافنشي للفنون في القاهرة (1957-1958)، ثم تابعت دراستها في أكاديمية الفنون الجميلة في روما (1958-1964). كما تلقت تدريباً على يد الفنان التعبيري النمساوي أوسكار كوكوشكا في سالزبورغ. بعد عودتها إلى غزة، درّست الفنون والحرف اليدوية في مخيمات اللاجئين، ثم انتقلت لاحقاً إلى بيروت ولندن، حيث واصلت مسيرتها الفنية الغزيرة.
الأعمال الفنية الرئيسية
جدران غزة (1992-1994)
تجسد هذه السلسلة رسائل الأمل والتحدي من جدران غزة خلال الانتفاضة الأولى، باستخدام التصوير الفوتوغرافي والطباعة الحريرية للتعبير عن المقاومة.
جدران غزة (1992-1994)
قطعة أخرى من سلسلة "جدران غزة"، تعرض استخدام شوا القوي للطباعة الحريرية لتوثيق المقاومة.
الجانب الآخر من الجنة
يتناول هذا العمل الفني دوافع النساء الانتحاريات، ممزوجاً بين الإثارة الجنسية واستخدام السلاح في تعليق مثير للجدل.
فاشونيستا تيروريستا (2011)
لوحة حريرية جريئة تنتقد تقديس الغرب لرموز المقاومة الفلسطينية، مصممة بأسلوب شوا المميز في موسيقى البوب الإسلامية.
إرث
لا تزال أعمال ليلى شوا، التي تُوصف غالبًا بأنها فن إسلامي-بوب، تُثير نقاشاتٍ حول الاضطرابات السياسية، وقضايا النوع الاجتماعي، والتهجير. وتُعرض أعمالها الفنية في مجموعاتٍ فنية مرموقة، من بينها المتحف البريطاني، كما عُرضت عالميًا، بدءًا من المتحف الوطني للفنون النسائية وصولًا إلى جمعية سالزبورغ للفنون. ويُعدّ مركز رشاد شوا الثقافي في غزة، الذي سُمّي تيمنًا بوالدها، شاهدًا على التزامها ببناء جسور التواصل الثقافي، رغم ما واجهه من تحدياتٍ نتيجةً للصراعات الإقليمية. ولا تزال ممارستها الفنية متعددة التخصصات، التي تشمل الرسم والطباعة والنحت، صوتًا قويًا يُعبّر عن صمود الفلسطينيين.
تعرّف على المزيد: MutualArt | Speedwell Projects